مجزرة في نيوزلندا: عشرات القتلى في هجوم على مسجديْن والمنفذ أسترالي الجنسية

أخر تحديث : السبت 16 مارس 2019 - 12:26 صباحًا
مجزرة في نيوزلندا: عشرات القتلى في هجوم على مسجديْن والمنفذ أسترالي الجنسية

أكدت الشرطة النيوزيلندية مقتل 49 شخصا في  حادث إطلاق نار إرهابي  استهدف مسجدين في مدينة كرايستشيرس جنوبي البلاد.

واستهدف اطلاق النار مسجد النور في منطقة “دينز أفينيو” وسط كرايستشيرش، ومسجدا آخر في ضاحية لينوود المجاورة.

وذكرت الشرطة أن 41 شخصا قضوا نحبهم في الهجوم على مسجد “النور”، كما قتل سبعة آخرون في الهجوم على مسجد لينوود. وتوفي أحد الضحايا في مستشفى كرايستشيرش، ليصل إجمالي عدد الضحايا إلى 49 قتيلا.

نتيجة بحث الصور عن حادث نيوزيلندا الارهابي

وارتدى منفذ الهجوم كاميرا وقام بتسجيل واقعة اطلاق النار وتحميلها على مواقع التواصل الاجتماعي. وذكرت شركة “فيسبوك” أنها “سارعت بحجب حسابات منفذ الهجوم على موقعي فيسبوك وانستغرام، بالإضافة إلى مقطع الفيديو” بعد تلقي إخطار من الشرطة.

ويظهر في المقطع، الذي تبلغ مدته 17 دقيقة، رجلا أبيض يرتدي ملابس مموهة وسوداء، وهو يقود سيارته نحو ما بدا أنه مسجد النور.

ويبدو أن منفذ الهجوم أطلق النار على 24 شخصاً، على الأقل، داخل المسجد بالإضافة إلى اثنين آخرين في الشارع.

وتم اعتقال أربعة أشخاص للاشتباه بصلتهم بإطلاق النار، وهم ثلاثة رجال وامرأة.

وتم توجيه اتهامات بالقتل إلى رجل في أواخر العشرينيات، ومن المقرر أن يمثل أمام محكمة في كرايستشيرش غدا السبت.

واعتقلت الشرطة شخصين آخرين في منطقة الهجوم، وبحوزتهما أسلحة نارية، والبحث جار عن مدى تورطهما في اطلاق النار.

وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش: “ضبطنا عددا من الأسلحة النارية في موقعي الهجوم”.

نتيجة بحث الصور عن حادث نيوزيلندا الارهابي

وأضاف: “لم نرصد تهديدات أخرى منذ استجابتنا لهذه الواقعة”.

وذكرت الشرطة أنها عثرت على “عدد” من القنابل مثبتة في “سيارات قمنا باستيقافها”.

وصدرت التعليمات للمساجد في أنحاء نيوزيلندا بإغلاق أبوابها، وتم توصية المصلين بعدم الذهاب إليها.

غير أنه أعيد فتح المدارس في كرايستشيرش.

ولم يتم حتى الآن تحديد هوية المشتبه بهم، رغم أن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريس صرح للصحفيين أنه تم إبلاغه أن أحد المشتبه بهم استرالي الجنسية، وأكدت رئيس الوزراء النيوزيلندية جاسيندا اردرن أن أحد المشتبه بهم كشف عن أنه استرالي المولد.

لم يتضح أيضا ما إذا كان المشتبه بهم ينتمون إلى شبكة أوسع نطاقا.

وصرح مفوض الشرطة مايك بوش في هذا الصدد قائلا إن الشرطة “ليس لديها علم بشأن وجود  أشخاص آخرين، ولكن لا يمكننا افتراض أنه لا يوجد آخرون”.

صورة ذات صلة

ورفضت الشرطة التعليق بشأن دوافع المشتبه بهم.

وبحسب البيان الذى كتبه بنفسه ونشره على حسابه فى “تويتر”، قبيل ارتكاب عمله الإرهابي، فقد وصف نفسه بأنه رجل أبيض عادى من الطبقة المتوسطة، من أسرة محدودة الدخل ذات أصول اسكتلندية وأيرلندية وإنجليزية.

الإرهابى برينتون لم يكن يهتم بدراسته، ولم يذهب للجامعة، وقد استثمر بعض المال في تجارة العملات الإلكترونية، مما جعله يجنى بعض الأرباح، استخدمها فى السفر للخارج.

نتيجة بحث الصور عن حادث نيوزيلندا الارهابي

وفى بيانه على “تويتر”، قبيل ارتكاب المذبحة الإرهابية، كتب أنه خطط لارتكاب عمله الإرهابي منذ سنتين، لكنه حدد الأهداف منذ 3 أشهر، بحسب ما نقلت صحيفة “سيدنى مورننج هيرالد Sydney Morning Herald“. وكان ينوى مهاجمة مسجد فى منطقة دونيدن، إلا أنه غير من خططه ووضع مسجد النور كهدف، كما كتب أنه كان ينوى بعد الانتهاء من مسجد النور أن يتوجه لاستهداف مسجد آخر فى منطقة آشبورتونو التى تبعد مسافة ساعة بالسيارة عن كرايست تشرش، مشيراً إلى أنه لا يعرف إذا كان سيتمكن من تحقيق هدفه أم لا.

وأفادت فضائية العربية فى نبأ عاجل منذ قليل، نقلاً عن مصادر فلسطينية أشارت إلى مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين في هجوم نيوزيلندا الإرهابي.

وكانت الشرطة قد أعلنت أنه تم احتجاز ثلاثة رجال وامرأة والعثور على متفجرات إثر إطلاق نار الذي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

وقال مفوض شرطة نيوزيلندا مايك بوش للصحفيين في ولنغتون ” هناك أربعة أشخاص محتجزون. ثلاثة رجال وامرأة”

ومضى قائلاً “وردتنا عدة بلاغات عن وجود عبوات ناسفة بدائية الصنع مثبتة في مركبات وتمكنا من إبطال مفعولها”.

نتيجة بحث الصور عن حادث نيوزيلندا الارهابي

وكانت مصادر أمنية قد قالت إن مسلحاً واحداً على الأقل قد فتح النار على المصلين ما أدى لوقوع ضحايا.

وقال شهود لوسائل الإعلام إن رجلاً يرتدي ملابس مموهة تشبه ملابس الجيش ويحمل بندقية آلية أخذ يطلق النار عشوائياً على الناس في مسجد النور.

كانت الشرطة صرحت في وقت سابق بأنها تبحث عن “مسلح” في وسط مدينة كرايست تشيرش.

وقد كشف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن أحد الذين ألقي القبض عليهم مواطن أسترالي الجنسية، وتبين لاحقاً أنه هو منفذ الهجوم.

نتيجة بحث الصور عن حادث نيوزيلندا الارهابي

من هو منفذ الهجوم؟

برينتون تارنت اليميني الأسترالي المتطرف منفذ الهجوم، والذي قام ببث جريمته على الهواء مباشرة على صفحته على موقع فيسبوك، يبلغ من العمر 28 عاماً، وهو من ضمن الأربعة الذين تم إلقاء القبض عليهم.

وبحسب وثيقة نشرها تارنت على الانترنت، فإنه ينتمي إلى عائلة أسترالية من الطبقة العاملة، أهدافه هي إخلاء المجتمعات الغربية من غير البيض والمهاجرين بغرض حمايتها، وكذلك الانتقام للحوادث الإرهابية والجرائم الجنسية التي يقوم بها مسلمون ومهاجرون حول العالم بحسب أقواله.

بحسب الوثيقة بدأ تارنت بالتخطيط للهجوم قبل عامين، ثم بدأ بالتخطيط “في الموقع” قبل ثلاثة أشهر، وأنه اختار نيوزلندا ليؤكد أن لا مكاناً آمناً في هذا العالم، واختار هذين المسجدين بعد زيارتهما وكان يريد استهداف مسجد ثالث ولكنه قال أنه قد لا ينجح.

وأكد أنه يعمل بشكل منفرد ولا ينتمي لأي حركة نازية أو معادية للسامية، وأنه شكل أفكاره من خلال الانترنت، وأشار إلى تأثره بأندرس بريفيك، الإرهابي اليميني الذي قتل 77 شخصاً في النرويج عام 2011.

ولا يكتفي المهاجم بهذا فقط، بل تتطرق الوثيقة إلى أسماء كبيرة يريد استهدافها كالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وعمدة لندن صادق خان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

نتيجة بحث الصور عن حادث نيوزيلندا الارهابي

إدانات للحادث

وقد أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجوم بشدة قائلا:”إنني أدين الاعتداء الإرهابي ضد مسلمين أثناء ثلاتهم في نيوزيلنجا وألعن من قاموا بذلك”، في حين ندد المتحدث باسم أردوغان بما وصفه بالهجوم “العنصري والفاشي”.

وكتب إبراهيم كالين على تويتر “يظهر هذا الهجوم الدرجة التي وصل إليها العداء تجاه الإسلام والمسلمين”، وأضاف “لقد رأينا في مرات عديدة كيف يتحول الخطاب المعادي للإسلام والمسلمين إلى أيديولوجية منحرفة قاتلة. يجب على العالم أن يرفع صوته ضد هذا الخطاب ويقول كفى للإرهاب الفاشي المعادي للإسلام”.

المصدر - وكالات
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة العبير الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.